فهرس الكتاب

الصفحة 4010 من 4213

قوله تعالى:

(فَلَوْلَا كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُو بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الْأَرْضِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّنْ أَنْجَيْنَا مِنْهُمْ وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَا أُتْرِفُوا فِيهِ وَكَانُوا مُجْرِمِينَ(116) وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ (117) وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ (118) إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (119)

(اللغة)

التَّرَفُّه: النعمة، والمُتْرَفُ: المتنعم، وقال ابن عرفة: المترف المتروك يصنع ما

يشاء، لا يمنع منه، وإنما قيل للمتنعم: مترف؛ لأنه يطلق له لا يمنع من تنعمه.

والاختلاف: ذهاب كل واحد في جهة غير جهة صاحبه، يقال: خالف بعضهم

بعضا، واختلفوا، قال أبو مسلم: فالاختلاف أن يخلف قولهم قول سلفهم، فيكون قد

خلف بعضهم بعضًا، فسواء قولك: خلف بعضهم بعضًا، وقولك: اختلفوا، كما أن

سواء قولك: قتل بعضهم بعضًا، وقولك: اقتتلوا، ومنه: لا أفعل ما اختلف

العصران، واختلف الجديدان، أي: جاء هذا بعد ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت