قوله تعالى:
(وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ(187)
(الإعراب)
الهاء في"لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ"قيل: تعود على محمد، عن سعيد بن جبير والسدي،
فتعود على معلوم غير مذكور.
وقيل: على الكتاب، عن الحسن وقتادة، فيدخل فيه
بيان أمر النبي؛ لأنه في الكتاب.
ويقال: بم يتصل (وإذ) وما العامل فيه؟
قلنا: المحذوف تقديره: واذكر إذ أخذ اللَّه، قال أبو مسلم: وتقدير الكلام: وإذ
نبذ أهل الكتاب وراء ظهورهم ما أخذ عليهم من الميثاق.
واللام في قوله:"لَتُبَيِّنُنَّهُ"لام التأكيد ويدخل على اليمين تقديره: استحلفهم ليبينوا.