فهرس الكتاب

الصفحة 1708 من 4213

قوله تعالى:

(وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ(187)

(الإعراب)

الهاء في"لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ"قيل: تعود على محمد، عن سعيد بن جبير والسدي،

فتعود على معلوم غير مذكور.

وقيل: على الكتاب، عن الحسن وقتادة، فيدخل فيه

بيان أمر النبي؛ لأنه في الكتاب.

ويقال: بم يتصل (وإذ) وما العامل فيه؟

قلنا: المحذوف تقديره: واذكر إذ أخذ اللَّه، قال أبو مسلم: وتقدير الكلام: وإذ

نبذ أهل الكتاب وراء ظهورهم ما أخذ عليهم من الميثاق.

واللام في قوله:"لَتُبَيِّنُنَّهُ"لام التأكيد ويدخل على اليمين تقديره: استحلفهم ليبينوا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت