قوله تعالى:
(وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ اسْكُنُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ وَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ وَقُولُوا حِطَّةٌ وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا نَغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئَاتِكُمْ سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ(161) فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِجْزًا مِنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَظْلِمُونَ (162)
(القراءة)
قرأ أبو جعفر ونافع ويعقوب"يُغفَر"بالياء مضمومة"خطيئاتكم"بالألف والياء
على الجمع مرفوعة على ما لم يسم فاعله.
وقرأ ابن عامر كذلك غير أنه خالفهم في قوله:"خطيئتكم"فقرأها بغير ألف على واحدة
وقرأ أبو عمرو"نغفر"بالنون مضافًا إلى اللَّه - تعالى -"خطاياكم"بفتح الطاء
والياء من دون دخول التاء.
وقرأ ابن كثير وعاصم وحمزة والكسائي"نغفر"بالنون"خطيئاتكم"بالألف وكسر
التاء على الجمع.