فهرس الكتاب

الصفحة 2271 من 4213

قوله تعالى:

(وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنْفَ بِالْأَنْفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ(45)

ومتى قيل: فمن حكم بالقياس والاجتهاد فقد حكم بغير ما أنزل اللَّه تعالى.

قلنا: غلط ليس المراد ما أنزله بعينه، ولهذا الحكمُ بقول الرسول حُكم بما أنزل

اللَّه؛ لأن اللَّه تعالى أمر باتباع أمره، والأخذ بقوله، وكذلك الإجماع؛ لذلك

قلنا: دل الكتاب والسنة على صحة القياس والاجتهاد، فالحكم به حكم بما أنزل

اللَّه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت