قوله تعالى:
(فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مَا آمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ(137)
(فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مَا آمَنْتُمْ بِهِ) أي صدقوا بما
صدقتم، وأقروا بمثل ما أقررتم به.
وقيل: آمنوا بمثل إيمانكم، وكان ابن عباس
يقول: أقروا بما آمنتم به، فليس لله مثل، وهذا محمول على أنه فسر الكلام، لا أنه أنكر القراءة الظاهرة مع صحة المعنى"فَقَدِ اهْتَدَوْا"أي سلكوا طريقة الاستقامة والهداية
(الأحكام)
الآية تدل على صحة نبوة نبينا - صلى الله عليه وسلم -؛ لأنه أخبر أنه يكفيه أمر أعدائه، ويظهر دينه،
فكان كما أخبر.
وتدل على أن شيئًا من الأعمال لا تقبل إلا بعد صحة الإيمان.