فهرس الكتاب

الصفحة 1463 من 4213

قوله تعالى:

(قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ(64) يَاأَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ وَمَا أُنْزِلَتِ التَّوْرَاةُ وَالْإِنْجِيلُ إِلَّا مِنْ بَعْدِهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (65) هَاأَنْتُمْ هَؤُلَاءِ حَاجَجْتُمْ فِيمَا لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ فَلِمَ تُحَاجُّونَ فِيمَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (66)

(اللغة)

وَسَوَاءُ كلِّ شيءِ وسطُه، ومنه قراءة (فِى سَوَاءِ الجَحِيمِ)

وقيل: للنصف سواء؛ لأنه أعدل الأشياء وأفضلها وأوسطها، وسواء لا يثنى ولا يجمع وإذا

فتح السين مددت، وإذا كسرت أو ضممت - قصرت، ومنه (مَكانا سُوًى) سِوًى، وسواء.

(الإعراب)

ويقال: أين خبر (أنتم) في"ها أنتم"؟

قلنا: فيه وجهان:

أحدهما: قوله:"حاججتم"على أن يكون"هَؤُلَاءِ"تابعًا عطفَ بيان لتمكين

المعنى في النفس.

وثانيها: أن يكون الخبر"هَؤُلَاءِ"على معنى أولاء بمعنى الذي وما بعده صلة له،

و (لمَ) أصله"لما"، ومعناه لأي شيء حذفت الألف؟ فرقًا بين الاستفهام والخبر،

تقول في الخبر: أسأل عما تسأل، فلا تحذف الألف؛ لأن معناه أسأل عن الذي

تسأل، وتقول: جئت لما كان منك، فلا تحذف الألف، والمعنى: جئتك للذي كان

منك.

في قوله:"حاججتم"أظهر الجيمين؛ لأن الجيم الأخير التي هي لام الفعل ساكنة

فهو كقولك: رددت، وأدغمت في قوله:"فلم تحاجون"؛ لأن اللام متحركة، فالأول

فاعلتم، والثاني تفاعلون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت