قوله تعالى:
(هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ(29)
ومتى قيل: قد قال تعالى في موضع: (ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ)
ثم قال في موضع آخر: (وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا) بسطها فكيف يجمع بينهما؟
قلنا: إنه تعالى خلق الأرض كشبه كرة، ثم خلق سبع سماوات، ثم دحا
الأرض، ومعنى دحاها أي بسطها، عن الحسن وعمرو بن عبيد.