قوله تعالى:
(فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ(20)
(القراءة)
حذف عاصم وحمزة والكسائي الياء من"اتبعني"اجتزاء بالكسرة واتباعًا
للمصحف، وأثبتها الآخرون على الأصل.
(اللغة)
المحاجة: إيراد الحجة، وهي المفاعلة من الحجة، وذلك بين اثنين.
والأمي: الذي لا يكتب نسب إلى ما عليه الأمة في الخلقة؛ لأنهم خلقوا لا
يكتبون، وإنما يستفيدون الكتابة. والوجه: الجارحة المعروفة، لأنه يواجهك، ويعبر
بالوجه عن النفس يقال: هذا وجه الرأي. والإبلاغ: الإيصال، والبلوغ: الوصول،
يقال: هو أَحْمقَ بَلْغ أي: مع حماقته. يبلغ ما يريد.