قوله تعالى:
(فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ(196)
(الإعراب)
(فدية) رفع؛ لأنه خبر ابتداء محذوف، أي فعليه فدية، قيل: هو ابتداء،
وخبره محذوف، أي فدية واجبة، ولا بد من حذف فيه؛ لأن لمجرد الأذى لا
تجب الفدية كأنه قيل: فحلق فعليه الفدية.