قوله تعالى:
(كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ(180)
(الإعراب)
في رفع (الوصية) وجهان: أحدهما: أنه اسم ما لم يسم فاعله، والعامل فيه (كتب) .
الثاني: العامل فيه الابتداء وخبره: (للوالدين) ، والجملة في موضع رفع على
الحكاية كأنه قيل: لكم الوصية.
والعامل في (إذا) قيل فيه وجهان: أحدهما: (كتب) كأنه قيل: كتب عند
المرض.
الثاني: قال الزجاج: كتب عليكم الوصية في حال الصحة قائلين: إذا حضرنا
الموت فلفلان كذا.