فهرس الكتاب

الصفحة 1080 من 4213

قوله تعالى:

(لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِنْ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّينَ(198)

(الإعراب)

يقال: لم صرفت عرفات، وهو مؤنث معرفة؟

قلنا: لأنها على حكاية الجمع كما يجب أن يحكى المذكر إذا سمي به، وهو

الاختيار بالإجماع، ويجوز فيه ترك الصرف تشبيهًا بالواحد فيسقط التنوين ويترك

الإعراب، وجوز بعضهم فتح التاء بغير تنوين نحو: طلحة، وأنكر ذلك الزجاج.

والكاف في قوله: (كمَا) كاف التشبيه، ووجه التشبيه أنه ينبغي أن يكون الشكر

والذكر بمنزلة النعمة في العظم.

(وَإنْ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلِهِ) قيل: من قبل

الهدى.

وقيل: من قبل محمد - صلى الله عليه وسلم - كناية مذكور من غير مذكور (لَمِنَ الضَّالِّينَ) عن

النبوة والشريعة، فهداكم إليه، كقوله: (وَوَجَدَكَ ضَاَلّا فَهَدَى) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت