قوله تعالى:
(لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ(117)
(القراءة)
قرأ حمزة وحفص عن عاصم"يَزِيغُ"بالياء لتقدم الفعل وهو قراءة الأعمش،
قال الأعمش: لو قرأتها بالتاء لقلت كادت، وقرأ الباقون بالتاء لتأنيث قلوب، ويدل
عليه ما روي عن ابن مسعود: (من بعد ما زاغت قلوب فريق) .