قوله تعالى:
(وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لَا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ(101)
(الأحكام)
تدل الآية على أنه كان فيهم منافقون، لا يعلمهم أحد إلا اللَّه.
وتدل على أن الرسول لا يعلم الغيب.
وتدل على أن العذاب يصل إلى أهله ثلاث دفعات: في الدنيا، وفي القبر، وفي
يوم القيامة، فمن هذا الوجه تدل على إثبات عذاب القبر على ما نقوله.