فهرس الكتاب

الصفحة 3070 من 4213

قوله تعالى:

(وَلَمَّا سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ وَرَأَوْا أَنَّهُمْ قَدْ ضَلُّوا قَالُوا لَئِنْ لَمْ يَرْحَمْنَا رَبُّنَا وَيَغْفِرْ لَنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ(149)

(اللغة)

سقط في أيديهم أي: وقع البلاء في أيديهم، أي: وجدوه وُجْدَانَ مَنْ هو في

يده، يقال ذلك للنادم عندما يجده مما كان جنى عليه، ويقال: سقط في يده وأُسْقِطَ،

لغتان، فهو مسقوط في يده، وسُقِطَ بغير ألف أفصح، يقال: سَقَطَ يَسْقُطُ سقوطًا،

وسقط يسقط.

ومتى قيل: هل عمهم الضلال بعبادة العجل؟

قيل: كلهم عبدوا إلا هارون؛ ولذلك قال موسى: (اغْفِرْ لِي وَلِأخِي) ولم يذكر

غيره، عن الحسن.

وقيل: إنما عبد بعضهم، عن أبي علي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت