قوله تعالى:
(وَلَمَّا سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ وَرَأَوْا أَنَّهُمْ قَدْ ضَلُّوا قَالُوا لَئِنْ لَمْ يَرْحَمْنَا رَبُّنَا وَيَغْفِرْ لَنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ(149)
(اللغة)
سقط في أيديهم أي: وقع البلاء في أيديهم، أي: وجدوه وُجْدَانَ مَنْ هو في
يده، يقال ذلك للنادم عندما يجده مما كان جنى عليه، ويقال: سقط في يده وأُسْقِطَ،
لغتان، فهو مسقوط في يده، وسُقِطَ بغير ألف أفصح، يقال: سَقَطَ يَسْقُطُ سقوطًا،
وسقط يسقط.
ومتى قيل: هل عمهم الضلال بعبادة العجل؟
قيل: كلهم عبدوا إلا هارون؛ ولذلك قال موسى: (اغْفِرْ لِي وَلِأخِي) ولم يذكر
غيره، عن الحسن.
وقيل: إنما عبد بعضهم، عن أبي علي.