فهرس الكتاب

الصفحة 1533 من 4213

قوله تعالى:

(يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ(100) وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ آيَاتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (101)

قوله تعالى:"وَكيفَ تَكْفُرُونَ"هذا استفهام،

والمراد تفخيم الأمر في الكفر بعد الإيمان والتعجيب منه، وحقيقته النهي والإنكار،

يعني لا تفعلوا ذلك، فعظيم أن تجحدوا ..

ويقال: هل يجوز أن يقال لنا: وفيكم رسوله؟

قلنا: يجوز توسعًا؛ لأن آثاره قائمة، وأعلامه ظاهرة، وذلك بمنزلة كونه حيًا.

وقوله:"وَفِيكُمْ رَسُولُهُ"قيل: يبيِّن لكم الآيات والديانات.

وقيل: أتشهدون، ما

في نفسه من المعجزات، وذكروا أنه كان في نفسه معجزات كثيرة:

منها: أنه كان يرى خلفه كما يرى قُبُلَهُ.

ومنها: أنه كان تنام عينه ولا ينام قلبه.

ومنها: أن ظله لم يقع على الأرض.

ومنها: أن الذباب لم يقع عليه.

ومنها: أن الأرض كانت تأكل بوله وغائطه، فكان لا يرى.

ومنها: أنه كان لا يطول عليه أحد، وإن طال.

ومنها: أنه كان بين كتفيه خاتم النبوة.

ومنها: أنه كان يمر بموضع، فيعلم؛ لطيبه.

ومنها: أنه كان يسطع نور من جبهته في الليلة المظلمة.

ومنها: أنَّه كان ولد مختونًا إلى غير ذلك [1] .

[1] بعض ما ذكر فيه نظر، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت