قوله تعالى:
(مَا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَجْتَبِي مِنْ رُسُلِهِ مَنْ يَشَاءُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَإِنْ تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ(179)
(اللغة)
قال الخليل: أماتت العرب الفعل من (ذَرْ) ، في الماضي، فلا يكادون يقولون: وَذَرْتُهُ، وإنما يستعملونه في المستقبل والأمر والنهي يقال: لا تذر وذر ولا يذر، وقد جاء في كلام العرب في حديث بدر في صفة علي:"وما ودع ولا وذر ولا بقي للصلح موضعًا".