فهرس الكتاب

الصفحة 1925 من 4213

قوله تعالى:

(وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا(75)

(الأحكام)

تدل الآية على وجوب القتال؛ لأنه كالتوبيخ على تركه.

وتدل على أن استنقاذ المسلم من أيدي الكفار واجب إذا أمكن؛ لأنه تعالى جعل

ذلك كالعلة في وجوب الجهاد.

وتدل على أن حكم الولدان حكم البالغين في وجوب الإنقاذ.

وتدل على وجوب الانقطاع إلى اللَّه تعالى وسائر المهمات.

وتدل على أن للدعاء تأثيرًا في المسألة؛ لأنه عند الدعاء أجابهم، ويجوز أن

تكون المصلحة فعل ذلك الشيء عند الدعاء، ولا يجوز أن يفعله إلا عقيب الدعاء،

وقيل: إنه تعالى أجاب دعاءهم، ففتح رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - مكة وهرب بعضهم واستعمل

عليهم عتاب بن أسيد، فكان وليًا ينصر الضعيف والمظلوم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت