قوله تعالى:
(وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِمَا لَا يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ(18) وَمَا كَانَ النَّاسُ إِلَّا أُمَّةً وَاحِدَةً فَاخْتَلَفُوا وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ فِيمَا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (19)
(النظم)
ويُقال: كيف تتصل الآية بما قبلها؟
قلنا: لما بين حال الكفار والمفترين على اللَّه وما أوعدهم بَيَّنَ افتراءهم على اللَّه
في عبادة الأصنام، عن أبي علي والأصم.
وقيل: إنه يتصل بقوله: (لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا)
كأنه قيل: لا يرجون لقاءنا، ويعبدون غير من يستحق العبادة، عن أبي مسلم.