فهرس الكتاب

الصفحة 3538 من 4213

قوله تعالى:

(وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ فَإِنْ أُعْطُوا مِنْهَا رَضُوا وَإِنْ لَمْ يُعْطَوْا مِنْهَا إِذَا هُمْ يَسْخَطُونَ(58) وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا مَا آتَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ إِنَّا إِلَى اللَّهِ رَاغِبُونَ (59) إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (60)

(اللغة)

الهمز واللمز: العيب والغض من الناس.

وقيل: هما شيء واحد، قال الشاعر:

وَإِنْ تَغَيَّبْتُ كُنْتَ الْهَامِزَ اللُّمَزَهْ

قال الليث: اللمز: الذي يعيبك في وجهك، والهمز: الذي يعيبك

بالغيب، ورجل لمَّازٌ ولُمَزَةٌ: عَيَّابٌ، ولمزه يلمِزه ويلمُزه بالكسر والضم، وقال

بعضهم: اللمز أن يسير إلى صاحبه بعيب جليسه، والهمز أن يكسر عينه على جليسه،

وقال بعضهم: الهمز أن يؤذي جليسه بسوء، واللمز أن يكسر عينه عليه ويشير برأسه،

قال الزجاج: اللمز: العيب بالمسارة، والهمز: العيب بكسر عينه.

يقال: رغب في الشيء: أراده، ورغب عنه: كرهه، والرَّغِيبَة: العطاء الكثير،

والجمع: رغائب؛ لأنها يرغب فيها، قال الشاعر:

وإلَىِ الَّذيِ يُعْطِي الرَّغائِبَ فَارغَبِ

يقال: رغب يَرْغَبُ رَغَبًا ورُغْبًا بفتح الراء وضَمها ورَغْبَةً ورَغْبَى مثل

شَكْوىَ، والترغيب: الدعاء لما فيه الرغبة، وفي الحديث:"الرغب شؤم"يعني

الحرص على الدنيا شؤم.

والغُرْمُ: أصله اللزوم في قوله: (إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا) .

وقيل: أصل الغرم الهلاك.

وقيل: أصله الخسران، والغارم الذي لزمه الدين، والغريم

سمي بذلك للزومه، والمغرم المثقل بالدين.

والفقير: المحتاج الذي كسرت الحاجة فقار ظهره، فَقرَ الرجل فقرًا وافتقر

افتقارًا، وأفقره اللَّه إفقارًا.

والمسكين: الفقير الذي أسكنته الحاجة عن حال أهل الثروة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت