قوله تعالى:
(وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلَا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِنْ تُصْلِحُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا(129) وَإِنْ يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِنْ سَعَتِهِ وَكَانَ اللَّهُ وَاسِعًا حَكِيمًا (130)
ومتى قيل: لم شرط تفرقهما في الرزق، وهو يرزقهما: تفرقا أو اجتمعا؟
فجوابنا لوجهين: أحدهما تسلية لهما، والثاني أنه أغنى كل واحد من الزوجين بالآخر.
فإذا تفرقا فاللَّه تعالى القيم بأمر كل واحد، وسمي الطلاق فرقة؛ لأنه ينافي
الاجتماع الذي كان قبله من المجامعة والمساكنة التي ملكها بعقد النكاح.