قوله تعالى:
(اشْتَرَوْا بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِهِ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ(9) لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ (10) فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَنُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (11) وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَا أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ (12)
(القراءة)
وقرأ ابن عامر:"لا إيمان لهم"بكسر الألف، وهي قراءة الحسن، وعطاء،
ولها وجهان:
أحدهما: لا أمان لهم؛ أي: لا يؤمنوهم، فيكون مصدرًا من الإيمان الذي ضد
الإخافة.
والثاني: أنهم كفرة، لا إيمان لهم؛ أي: لا تصديق. وعن عطية العوفي: لا دين لهم.
وقرأ الباقون بفتح الهمزة وهو جمع: يمين.