هي مدنية بالإجماع، وهي مائة وعشرون آية في الكوفي، وثلاث وعشرون في
البصري، واثنتان وعشرون في المدني، وأصح الأعداد عدد الكوفي؛ لأنه عدد أمير
المؤمنين، وروي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قرأها في خطبته في حجة الوداع، وقال:"هي آخر سورة"
نزلت من القرآن فأحلوا حلالها، وحرموا حرامها"."
وقال الأصم: وكلها محكمة، لا نسخ فيها، إلا قوله: (وَلَا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ)
فإنهم أجمعوا على نسخه بقوله: (فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ)
وقوله: (فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ) ، وقوله: (فَيُقسِمَانِ بِاللَّهِ) وفيه خلاف
غير أنا أثبتنا نسخها.