فهرس الكتاب

الصفحة 1159 من 4213

قوله تعالى:

(وَلَا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمَانِكُمْ أَنْ تَبَرُّوا وَتَتَّقُوا وَتُصْلِحُوا بَيْنَ النَّاسِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ(224)

(اللغة)

اليمين: القسم، واختلفوا مِمَّ أُخِذَ؟ فقيل: من القوة؛ لأنه يتقوى به على ما

يحلف عليه، ومنه:

إِذَا مَا رايَة رُفِعَتْ لِمَجْدٍ ... تَلَقَّاهَا عَرَابَةُ بِاليمينِ

وقيل: أخذ من الجارحة التي هي ضد الشمال؛ لأنهم كانوا عند الأيمان يضربون

أيديهم على أيديهم فسمي بذلك.

وقيل: من اليُمْنِ الذي هو البركة؛ لأنه عقد خير

يتبرك بذكره للتأكيد.

والعُرضَةُ: أصلها القوة والشدة، ومنه سمي الدابة المعدة للسفر عُرْضَةً، ثم قيل:

لكل ما صلح لشيء: هو عرضة له، يقال: هذا عرضة لك. أي عدة تبتذله، قال الشاعر:

فَهَذي لِأَيَّامِ الحُرُوبِ وَهَذِهِ ... لِلْهَوَى وَهَذِي عُرْضَةٌ لاِرْتَحِالِيَا

أي عدة وقال أبو العباس: العرضة: الاعتراض في الخير والشر.

وقيل: الاعتراض: المنع، وكل شيء منعك فقد اعترض عليك، والعرضة: المانعة من

البر، عن الأزهري.

وَبَّر وحَنِث في اليمين على التعاقب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت