قوله تعالى:
(وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجَالَهُمْ بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ فَنَذَرُ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ(11) وَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنْبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَائِمًا فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَنْ لَمْ يَدْعُنَا إِلَى ضُرٍّ مَسَّهُ كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (12)
ومتى قيل: كيف قابل التعجيل بالاستعجال؟
قلنا: إن تعجيلهم بالشر تضمن طلب الشر، والاستعجال يتضمن الإجابة، فتقدير
الكلام: لو استعجلوا الشر كاستعجالهم الخير لعجل الله تعالى لهم الشر، كما
عجل الخير"لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ".