فهرس الكتاب

الصفحة 193 من 4213

بِسْمِ اللَّه الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

(تقديم مهم لجامع لطائف هذا الكتاب ومصحح نسخته للشاملة"عبد الرحمن القماش")

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا ومولانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه،

وبعد:

فإنه لما كان تفسير (الحاكم الجشمي) من كتب التراث النادرة، وقد حوى كثيرا من الفوائد الجمة، والمسائل المهمة إلا أن صاحبه كان على مذهب أهل الاعتزال الذين خالفوا الأمة وعلى رأسهم أهل السنة - في بعض المسائل -، فقد رأينا أن نضع بعض التعليقات الرائعة والأبحاث الرائقة لبعض علماء الإسلام في الرد على المعتزلة فيما خالفوا فيه أهل السنة والإسلام، وهذه بعض التنبيهات المهمة:

أولا: جمعت بعض ردود شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - على المعتزلة من خلال تفسيره (فتح العليم العلَّام الجامع لتفسير ابن تيمية الإمام علم الأعلام وشيخ الإسلام) وهو من جمع وترتيب العبد الفقير الحقير - عفا الله عنه وغفر له -، ولا تستطل بعض هذه الصفحات فنفس شيخ الإسلام - طيب الله ثراه - ماتع ونفيس، كما أننا وضعنا بعض الأبحاث القيمة لبعض العلماء المعاصرين - جزاهم الله خيرا - في الرد على المعتزلة، وكل ذلك جعلناه قبل البدء في التفسير، وهو غير موجود في الكتاب المطبوع.

ثانيا: خدمة للباحثين قد وضعت هذه العلامة (نجمة بين معكوفتين) هكذا [*] لأكثر المسائل التي ذكرها (الحاكم الجشمي) وخالف فيها أهل السنة، تيسيرا على من أراد جمعها والرد عليها سواء في رسائل الماجستير أو الدكتوراه أو غيرها.

ثالثا: وضعت بعد هذه الأبحاث جزءا مهما من أفضل آراء وتعليقات (الحاكم الجشمي) في رده على الرافضة، وتفنيده لبعض الإسرائيليات التي وردت في بعض كتب التفسير، مع ذكر بعض تعليقات (الحاكم الجشمي) التي تفيد الباحثين في معرفة منهجه ومعتقده، وقد يصلح بعضها ليوضع ضمن قواعد التفسير.

رابعا: وضعت بعد ذلك بعض المآخذ على هذا التفسير، مع الرد عليها.

خامسا: منهج (الحاكم الجشمي) فيما يتعلق بصحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإنه يجلهم الصحابة - رضي الله عنهم - ويبالغ في الدفاع عنهم، وأقرأ في ذلك تفسيره للآية الأخيرة من سورة الفتح، لكنه - مع ذلك - قد وقع في بعض الافتراءات التي لا تليق في حق بعض بني أمية، فالرجل لا يخفي عداءه لهم، كالصاحبيَّين الكريمَين أبي سفيان وابنه معاوية - رضي الله عنهما -.

سادسا: وجدت كثيرا من التصحيفات في الكتاب المطبوع سواء في التشكيل، أو الكلمات المتلاصقة، أو بعض الجمل التي وضعها محقق الكتاب على وجه الخطأ نظرا لتلاصق الكلمات في المخطوطة، ووضعت كل ذلك بين معكفوتين فمثلا في الكتاب المطبوع تأتي هذه العبارة: القتل: نقيض التنبيه، تم إصلاحها ووضعها بين معكوفتين هكذا [القتل: نقض البنية] .

سابعا: وجدت تصحيفا في بعض الآيات، أو وضعها في غير موضعها، وقد جعلت كل ذلك بين معكوفتين أيضا.

ثامنا: وهو أمر يتعلق بدار النشر التي قامت بطبع هذا الكتاب - جزاهم الله خيرا - لا بد من البحث في هذه النسخة (نسخة المكتبة الشاملة) عن كل هذه المواضع المشار إليها، وهي كثيرة جدا، وذلك عن طريق خاصية البحث والاستبدال من خلال غرفة التحكم في (المكتبة الشاملة) عن إحدى المعكوفتين [] لتصويب النسخة الورقية وإعادة طبعها.

تاسعا: هناك بعض الكلمات لم يتيسر لي التأكد من إصلاحها، وضعتها بين أربع معكوفات هكذا كقول الشاعر:

[[وأبن فلا غرو أن أستطارا] ].

عاشرا: جميع التعليقات المذكورة في الكتاب، من وضع الفقير الحقير مصحح نسخة الشاملة - (عبد الرحمن القماش) غفر الله له ولوالديه وللمسلمين أجمعين -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت