قوله تعالى:
(وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَابَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ(132)
"فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ"
النهي عن ترك الإسلام، لا عن الموت، وإن اتصل في اللفظ، وتقديره لا تتركوا الإسلام،
كي يصادفكم الموت عليه، أو لا تتعرضوا للموت على ترك الإسلام بفعل الكفر،
ونظيره لا أَرَيَنَّكَ ههنا، أي لا تتعرض لأن أراك ههنا، أوْ لا تكن ههنا فأراك
"إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ"قيل: مخلصون.
وقيل: مؤمنون منقادون.