قوله تعالى:
(مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ(67) لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (68) فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلَالًا طَيِّبًا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (69)
(القراءة)
قرأ أبو جعفر وأبو عمرو ويعقوب"مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ تَكُونَ"بالتاء، وقرأ الباقون
بالياء، وكلاهما جائزان؛ لأنه تقدم على الجمع، وهو (الأسرى) فيجوز
التذكير والتأنيث، فالتذكير للفظ، والتأنيث للمعنى.
وقرأ أبو جعفر"أُسارى"والباقون"أسرى"، وكلاهما جمع أسير.