قوله تعالى:
(أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ مَا لَمْ نُمَكِّنْ لَكُمْ وَأَرْسَلْنَا السَّمَاءَ عَلَيْهِمْ مِدْرَارًا وَجَعَلْنَا الْأَنْهَارَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَأَنْشَأْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ قَرْنًا آخَرِينَ(6)
(اللغة)
القرن: أهل كل عصر، مأخوذ من اقترانهم في العصر، وقال الزجاج: القرن أهل
كل عصر فيه نبي، أو من له طبقة عالية في العلم، فجعله من اقتران أهل العصر بأهل العلم.
فإذا كان زمانَ فترة وغلبة جهلٍ لم يكن قرنًا.
وقيل: القرن مدة من الزمان،
وقيل: ثمانون سنة.
وقيل: مائة سنة لاقتران أهلها، وأصله من الإقران، ومنه القِرَانُ؛
يعني أن يقرن بين الحج والعمرة في الإحرام، ومنه القرين.