قوله تعالى:
(وَقَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ لَوْلَا يُكَلِّمُنَا اللَّهُ أَوْ تَأْتِينَا آيَةٌ كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِثْلَ قَوْلِهِمْ تَشَابَهَتْ قُلُوبُهُمْ قَدْ بَيَّنَّا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ(118)
ويقال: لِمَ لم يؤتوا ما طلبوا فيكون آكد بالحجة؟
قلنا: لأن المصالح لا تقف على اختيار العباد، بل يختارون المفسدة، وهو تعالى العالم بالمصالح، فَيُظْهِرُ ما يكون لطفًا وصلاحًا، ولا يُظْهِرُ ما يكون بخلافه.