فهرس الكتاب

الصفحة 464 من 4213

قوله تعالى:

(مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ(4)

ومتى قيل: لم خص ذلك اليوم بالذكر؟

قلنا: تعظيمًا له وتفخيمًا لشأنه، كما قال: (رَبُّ العرشِ) .

وقيل: لأنه هناك أملاك الملوك زائلة، والملوك خاضعة، والدعاوي باطلة، فلا حكم إلا

له.

وقيل: ذكره ترغيبا في الاستعداد لذلك اليوم.

(الأحكام)

الآية تدل على إثبات المعاد، وعلى ترغيب وترهيب؛ لأن المكلف إذا تصور

ذلك لحقه الرجاء والخوف.

وقيل: دلالة ملك ومالك واحدة؛ لأن اليوم معدوم، فمعناه القدرة عليه.

وقيل: فرقا بين الدلالتين، فملك يدل على أن ذلك اليوم ملكه، ومالك يدل على أنه تحت قدرته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت