قوله تعالى:
(مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ(4)
ومتى قيل: لم خص ذلك اليوم بالذكر؟
قلنا: تعظيمًا له وتفخيمًا لشأنه، كما قال: (رَبُّ العرشِ) .
وقيل: لأنه هناك أملاك الملوك زائلة، والملوك خاضعة، والدعاوي باطلة، فلا حكم إلا
له.
وقيل: ذكره ترغيبا في الاستعداد لذلك اليوم.
(الأحكام)
الآية تدل على إثبات المعاد، وعلى ترغيب وترهيب؛ لأن المكلف إذا تصور
ذلك لحقه الرجاء والخوف.
وقيل: دلالة ملك ومالك واحدة؛ لأن اليوم معدوم، فمعناه القدرة عليه.
وقيل: فرقا بين الدلالتين، فملك يدل على أن ذلك اليوم ملكه، ومالك يدل على أنه تحت قدرته.