فهرس الكتاب

الصفحة 1656 من 4213

قوله تعالى:

(وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ(161)

(القراءة)

قرأ ابن كثير وعاصم وأبو عمرو:"يَغُلَّ"بفتح الياء وضم الغين على أن الفعل فيه

للنبي، أي ما كان النبي، صلى الله عليه وسلم - يخون، وقرأ الباقون"يُغَلَّ"بضم الياء وفتح الغين، وفيه

وجهان: أحدهما: أن يكون من الغلول، أي ما كان لنبي أن يخان، يعني تخونه أمته.

الثاني: أن يكون من الأغلال، أي ما كان لنبي أن يخون أي ينسب إلى الخيانة، قال

المبرد: تقول العرب: أكْفَرْتُ الرجل: جعلته كافرًا، ونسبته إلى الكفر.

(اللغة)

و (ما كان) في القرآن على وجهين: نهي ونفي، فالأول كقوله: (وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ)

الثاني: (مَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُنْبِتُوا شَجَرَهَا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت