قوله تعالى:
(إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ(111) التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ (112)
(القراءة)
قرأ حمزة والكسائي:"فَيُقْتَلُونِ"بفتحها بتقديم المفعول على الفاعل، وهو قراءة
النخعي والأعمش على معنى: يقتل بعضهم ويقتل الباقون، وقرأ الآخرون"فَيَقْتُلُونَ"
بفتح الياء"وَيُقْتَلُونَ"بضمها، قدم الفاعل على المفعول على أنهم يقتلون الكفار،
ثم يُقتلون، وهذا أوجه.
والقراءة الظاهرة"بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ"، وعن الأعمش"بالْجَنَّةَ"وهي قراءة عمر بن
الخطاب.
قراءة العامة:"التائبون"بالواو إلى آخرها على الاستئناف أي: هم التائبون، وعن
ابن مسعود:"التائبين"إلى آخرها بدلًا من المؤمنين.