فهرس الكتاب

الصفحة 3307 من 4213

قوله تعالى:

(إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيَا وَهُمْ بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوَى وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَلَوْ تَوَاعَدْتُمْ لَاخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعَادِ وَلَكِنْ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْيَى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ وَإِنَّ اللَّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ(42)

(اللغة)

العدوة: جانب الوادي، والجميع عِدَاءٌ وللوادي عدوتان، وهما: شفيراه

وجانباه، لأنه نهايته.

"والقصوى"تأنيث"الأقصى"كالأكبر والكبرى، والأصغر والصغرى.

والدنيا تأنيث الأدنى، يعني أدنى إلى جهة مكة، والدنيا: النشأة الأولى، وهي

من الواو، قولك: دنوت إلى الشيء أدنو دنوًّا: إذا قرب، وأدناه إدناءً، فقلبت الواو

ياء تخفيفًا.

والقَصْيُ: البعد، وهو بالمكان الأقصى: الأبعد والناحية القصوى، وأقصيته:

أبعدته، وقصوت من القوم أقصو: تباعدت.

والركب: جمع راكب، كشارب وشرب، ركب يركب ركوبًا، والراكب المطي،

والركب والركبان واحد، وهو أن يكونوا على جمال، وناقة رَكَّابَةُ، تصلح

للركوب، وأَرْكَبَ المُهْرُ: جاز أن يُرْكَبَ، وما له رَكُوبَةٌ أيْ ما يَرْكَبُهُ.

والسفل: خلاف العُلْوِ، سَفُلَ يَسْفُلُ سَفَالًا وتَسفَّلَ تسفلًا، وهو الأسفل،

والسفلي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت