قوله تعالى:
(إِنَّ اللَّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ ذَلِكُمُ اللَّهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ(95) فَالِقُ الْإِصْبَاحِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَانًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (96)
(القراءة)
قرأ عاصم وحمزة والكسائي:"فَالِقُ الْإِصْبَاحِ"على الإضافة."وَجَعَلَ اللَّيْلَ"
بنصب اللام على فعل ماض اتباعًا للمصحف، وقرأ الباقون (جاعل) بالألف اتباعًا
لقوله: (فالق) على أنه اسم الفاعل، وروي عن النخعي"فلق الإصباح" (وجعل) بغير
ألف فيهما على أنهما فعل ماض، ونصب الحاء من (الإصباح) ، وعن الحسن بفتحها،
وعنه:"فالقَ"بنصب القاف، والقراء بالرفع على أنه عطف على"فالقُ الحب"، فأما
النصب فقيل: على تقدير أعني فالق.
وقيل: نصب على التعظيم، والقراء كلهم على
قوله: (والشمس والقمر) ، وعن بعضهم بالكسر عطفًا على (الليل) .