قوله تعالى:
(يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ(87) وَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلَالًا طَيِّبًا وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي أَنْتُمْ بِهِ مُؤْمِنُونَ (88)
(النظم)
يقال: كيف تتصل هذه الآية بما قبلها؟
قلنا: لما تقدم ذكر الرهبان، وكانوا حرموا على أنفسهم الأطعمة الطيبة، والمشارب
اللذيذة، وحرموا النساء، وحبسوا أنفسهم في الصوامع، فَهَمَّ قوم أن يفعلوا مثل ذلك،
فنهوا عنه، عن ابن عباس ومجاهد وقتادة وإبراهيم.
وقيل: لما ذكر الفرائض والأحكام،
واعترض ذِكْرُ قصة اليهود والنصارى عاد إلى ذِكْرِ الفرائض، عن الأصم.