قوله تعالى:
(هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا قُلِ انْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ(158)
(القراءة)
قرأ حمزة والكسائي"تأتيهم"بالتاء وفي (النحل) مثله، وقرأ الباقون"يأتيهم"بالياء
في السورتين، فالتاء على اللفظ، والياء على المعنى، ولأن الفعل إذا تقدم على الجمع
يذكر ويؤنث.
قراءة العامة:"لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا"بالياء على تذكير الإيمان، وعن عمر
وابن الزبير"تنفع"بالتاء. قال المبرد: وهي على المجاورة لا على الأصل كقول جرير:
لَمَّا أتى خبرُ الزبير تواضعت ... سُورُ المدينة والجبالُ الخُشَّعُ
فَأَنَّثَ فِعْلَ سُورِ، وهو مذكر لاتصاله بمؤنث.