قوله تعالى:
(وَدَّتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يُضِلُّونَكُمْ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ(69)
(الإعراب)
(من) ههنا للتبعيض، وإنما ذكر بعضهم ولم يعمهم؛ لأن منهم من آمن، وأثنى اللَّه
عليه بقوله: (أُمَّةٌ مُّقْتَصدَةٌ) ، و (مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ)