فهرس الكتاب

الصفحة 847 من 4213

قوله تعالى:

(رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ(128)

"وَمِنْ ذُرِّيتِنَا"أي ومن أولادنا، و (مِنْ) للتبعيض،

وخص بعضهم؛ لأنه تعالى أَعْلَمَ أن في ذريتهما من لا ينال عهده لما ارتكب من الظلم.

وقيل: أراد به العرب؛ لأنهم من ذريتهما، (أُمَّةً) جماعة وهم أمة محمد - صلى الله عليه وسلم -

بدليل قوله: (وَابعث فِيهم رَسُولًا مِّنهُم)

(وَتُبْ عَلينا) قيل: تقبل توبتنا.

وقيل: وفقنا للتوبة، وإنما تابا

من الصغائر؛ لأن الكبائر على الأنبياء لا تجوز.

وقيل: تجب على ظَلَمَةِ ذريتنا.

وقيل: قالاه على جهة الانقطاع إليه، والتسبيح ليقتدى بهما فيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت