قوله تعالى:
(لَيْسَ عَلَى الضُّعَفَاءِ وَلَا عَلَى الْمَرْضَى وَلَا عَلَى الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ مَا يُنْفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُوا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ(91) وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُوا مَا يُنْفِقُونَ (92)
(اللغة)
والحمل: إعطاء المركوب من فرس أو غيره، يقال: حمله حملًا وحُمْلاَنًا،
وحمل على ظهره حملًا، وحَمَّله الأمر تحميلًا، واحتمل احتمالًا، وأصل الباب:
الحمل، وهو بالفتح: اسم لما كان في بطن أو رأس شجرة، وبالكسر لما حُمِلَ على
ظهر أو رأس.
والفيض: جريان الشيء عن امتلاء، ويُقال: فاض الإناء بما فيه.