قوله تعالى:
(وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ مَرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ(108)
(المعنى)
ومتى قيل: لم قال:"مِنْ دُونِ اللَّهِ"مع الاشتراك في العبادة؟
فجوابنا: لأن عبادتهم لما وجهوها إلى الأوثان كانت عبادة لهم دون اللَّه؛ لأن
عبادة اللَّه ما يكون له مخلصًا.
وقيل: إنه لم يعتد بعبادتهم من حيث كانت محبطة
بالشرك.
وقيل: لأنهم فعلوا العبادة على غير الوجه المأمور به فلم يكونوا مطيعين.