فهرس الكتاب

الصفحة 1921 من 4213

قوله تعالى:

(وَإِنَّ مِنْكُمْ لَمَنْ لَيُبَطِّئَنَّ فَإِنْ أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَالَ قَدْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيَّ إِذْ لَمْ أَكُنْ مَعَهُمْ شَهِيدًا(72) وَلَئِنْ أَصَابَكُمْ فَضْلٌ مِنَ اللَّهِ لَيَقُولَنَّ كَأَنْ لَمْ تَكُنْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ مَوَدَّةٌ يَالَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزًا عَظِيمًا (73)

وقوله:"لَيَقُولَنَّ كَأَنْ لَمْ تَكُنْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ مَوَدَّةٌ"

اختلفوا في تقديره على ثلاثة أقوال:

الأول: أنه اعتراض بين القول والتمني، يعني يتمنون لا لنصرتكم، كأنه ليس

بينكم وبينه مودة، ولكن يتمنى لنفع نفسه، تقديره: يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزًا

عظيمًا من الغنيمة، كأن لم يكن بينكم وبينه مودة.

الثاني: على التقديم والتأخير تقديره: فإن أصابتكم مصيبة قال: قد أنعم اللَّه علي

إذ لم أكن معهم شهيدًا كأن لم يكن بينكم وبينه مودة.

الثالث: أن يكون في موضعه على معنى الحال كما تقول: مررت بزيد كأن لم

يكن بينك وبينه معرفة فضلًا عن مودة.

وأجاز الأوجه الثلاثة الزجاج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت