فهرس الكتاب

الصفحة 2020 من 4213

قوله تعالى:

(إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا(105) وَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا (106)

(النظم)

يقال: كيف اتصال الآية بما قبلها؟

قلنا: فيه وجوه: قيل: لما بين الأحكام والشرائع في السورة عقبها بأن جميع

ذلك أنزل بالحق.

وقيل: لما تقدم ذكر المنافقين والكافرين وأمر بمجانبتهم عقب ذلك

بذكر الخائنين وأمر بمجانبتهم.

وقيل: إنه يتصل بقوله:"أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ"

أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ"،"

وقوله:"فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ"قال: كيف يزكون حكمُك وقد أنزلنا

عليك الكتاب لتحكم بينهم بحكمه، عن أبي مسلم.

وقيل: إنه يتصل بقوله:(فَمَا لَكُمْ

فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَينِ)فئة تجادل عنها، وفئة تميل عليها، فنهي عن الدفع عنهم، وبين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت