قوله تعالى:
(إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ(159)
(القراءة)
قرأ حمزة والكسائي"فارقوا"بالألف، وهي قراءة علي بن أبي طالب(عليه
السلام)، ورواه معاذ عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، ومعناه: خرجوا من دينهم وتركوه، وقرأ الباقون
"فَرَّقُوا"بغير ألف وتشديد الراء، وهو قراءة ابن مسعود وابن عباس وأبيّ بن كعب أي:
جعلوا دين اللَّه - وهو واحد - أديانًا مختلفة فتهودوا وتنصروا،"ففارقوا"يقتضي أنهم
ليسوا من الدين على شيء، و"فرقوا"يقتضي أنهم متمسكون بالبعض مفارقون للبعض.