قوله تعالى:
(وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً فَلَا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ أَوْلِيَاءَ حَتَّى يُهَاجِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَلَا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا(89)
(الإعراب)
يقال: لم رفع بالفاء بعد التمني في قوله:"فَتَكُونُونَ سَوَاءً"، ونصب في (فَهَلْ لَنَا مِنْ شُفَعَاءَ فَيَشْفَعُوا لَنَا) ؟
قلنا: لأن النصب بالفاء إذا كان جوابًا على معنى (أن) الثاني رُفِعَ من أجل الأول
إذا لم يكن جوابًا، وكانت الفاء عاطفة على فعل مرفوع، فإنما تعطف بالرفع، وتقديره
ههنا،"وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ"وودوا لو تكونون سواء، ونظيره: (وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ(9) .
و (وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ) أي ودوا أن يميلوا.