قوله تعالى:
(إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ(22) وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَأَسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ (23)
(اللغة)
الشر: نقيض الخير، والشر: الضرر القبيح، والخير: هو النفع الحسن.
وقيل: الشر: الضر الشديد، والخير: النفع الكثير، وليس بالوجه؛ لأنه قد يكون ضررًا،
ولا يكون شرًا بأن يعقبه خير، وأصل الشر: الإظهار من قوله:
إِذا قِيلَ أَيُّ النَّاسِ شَرُّ قَبيلَةٍ ... أَشارَت كُلَيبٍ بِالأَكُفِّ الأصَابِعُ
أي: أظهرت.
وأشررت الشيء: أظهرته، وشَرَرْتُ الثوب: إذا بسطته في
الشمس، وشرر النار: ما يَطَّايَرُ منها لظهور انتشاره.