فهرس الكتاب

الصفحة 2517 من 4213

(وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى رَبِّهِمْ قَالَ أَلَيْسَ هَذَا بِالْحَقِّ قَالُوا بَلَى وَرَبِّنَا قَالَ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ(30) قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقَاءِ اللَّهِ حَتَّى إِذَا جَاءَتْهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً قَالُوا يَاحَسْرَتَنَا عَلَى مَا فَرَّطْنَا فِيهَا وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزَارَهُمْ عَلَى ظُهُورِهِمْ أَلَا سَاءَ مَا يَزِرُونَ (31) وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَلَلدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (32)

(النظم)

قيل: يتصل قوله:"ولو ترى"بقوله:"ويوم نحشرهم"، ثم قال: ولو ترى حالهم

يَوْمَئِذٍ وما قالوا، عن الأصم، وقال أبو مسلم: ذكر في الآية الأولى وقوفهم على

النار، ومعاينتهم أهوالها وما قالوه عندها، وذكر في هذه الآية وقوفهم للحساب،

وتبكيت اللَّه إياهم على ما قالوا.

وقيل: لما تقدم الحكاية عنهم جحدهم البعث

وقولهم: لا حياة إلا الدنيا، بين أنهم إذا وقفوا على ما وعدوا من العقاب، وعاينوا

البعث تيقنوا بطلان جحدهم واعترفوا بذنبهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت