فهرس الكتاب

الصفحة 2518 من 4213

(الإعراب)

جواب (لو) في قوله:"ولو ترى"محذوف يدل عليه تعظيم شأن الوقوف، وتقديره: لرأيت أشد حال في النكال، وقال: الأولى جواب (إذ) ، والثانية جواب

السؤال، والثالثة جواب الإقرار.

ويُقال: ما معنى (حتى) في قوله:"حَتَّى إِذَا جَاءَتْهُمُ السَّاعَةُ"؟. وما عامل الإعراب

فيها؟

قلنا: معناها متتهى تكذيبهم بالحسرة يومِ القيامة، وعامل الإعراب فيها (كذبوا) ،

كأنه قيل: كذبوا إلى أن ظهرت الساعة بغتة، فَأتَوْا بالندامة يوم لا تنفع الندامة.

ويقال: لِمَ جاز نداء الحسرة، وهي مما لا يعقل؟

الجواب: قلنا: فيه قولان:

الأول: لأنه بمنزلة الاستغاثة بها كأنه قيل: يا حسرة تعالي، فهذا أوانك، استغاثة

المكروب بالبكاء والنحيب، فنودي توسعًا.

الثاني: أنه خرج مخرج النداء لها عن النداء لغيرها - والمعنى على النداء لغيرها -

تنبيهًا على عظم شأنها، وقال: بلى، ولم يقل: نعم؛ لأن (بلى) تكون في كلام تقدم

فيه النفي، كقولك: ألم تذهب؟ فيقول: بلى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت