قوله تعالى:
(وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ(144)
(اللغة)
محمد: أخذ من الحمد، وسمي به لكثرة ما حمد، ويسمى أحمد قيل: معناه أن
الأنبياء محمودون، وهو أحمد منهم.
وقيل: معناهما واحد.
وقيل: إنه اشتق من اسم
اللَّه تعالى، وأنشد:
وَشَقَّ لَهُ مِن اسْمِه لِيُجِلَّهُ ... فَذُو العَرْشِ مَحْمُودٌ وهذا محمدُ
ويقال: انقلب على عقبيه إذا رجع قهقرى.
فإن قيل: كيف يتصل قوله:"وَسَيَجْزِي اللَّه الشَّاكِرِينَ"بما قبله؟
قلنا: اتصال الوعد بالوعيد كأنه قيل: من يرتد فضروه عليه، ومن شكر وآمن
فنفعه يعود عليه.