فهرس الكتاب

الصفحة 1613 من 4213

قوله تعالى:

(وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ(144)

(اللغة)

محمد: أخذ من الحمد، وسمي به لكثرة ما حمد، ويسمى أحمد قيل: معناه أن

الأنبياء محمودون، وهو أحمد منهم.

وقيل: معناهما واحد.

وقيل: إنه اشتق من اسم

اللَّه تعالى، وأنشد:

وَشَقَّ لَهُ مِن اسْمِه لِيُجِلَّهُ ... فَذُو العَرْشِ مَحْمُودٌ وهذا محمدُ

ويقال: انقلب على عقبيه إذا رجع قهقرى.

فإن قيل: كيف يتصل قوله:"وَسَيَجْزِي اللَّه الشَّاكِرِينَ"بما قبله؟

قلنا: اتصال الوعد بالوعيد كأنه قيل: من يرتد فضروه عليه، ومن شكر وآمن

فنفعه يعود عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت