قوله تعالى:
(إِذْ تُصْعِدُونَ وَلَا تَلْوُونَ عَلَى أَحَدٍ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْرَاكُمْ فَأَثَابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ لِكَيْلَا تَحْزَنُوا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا مَا أَصَابَكُمْ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ(153)
(اللغة)
والثواب الجزاء، وأصله في الحسنات، ثم استعمل في العقوبة لوجهين:
أحدهما: أن أصله ما يرجع من الجزاء على الفعل طاعة أو معصية ثم كبر في
جزاء الطاعة، كقول الشاعر:
وَأُراني طَرِبًا في إِثرِهِم ... طَرَبَ الواِلهِ أَو كالمُختَبَل
الثاني: على البدل كوضع الشيء مكان غيره، نحو قوله: (فَبَشِّرهم بِعَذَابٍ)
أي ضعه موضع البشارة، وقال الشاعر:
أَخَافُ زيادًا أن يكوِن عطاؤُهُ ... أَدَاهِمَ سُودًا أو مُحَدْرَجَةً سُمْرَا
عنى بالسود القيد، وبالمحدرجة السياط.