فهرس الكتاب

الصفحة 2685 من 4213

قوله تعالى:

(وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِنْ جَاءَتْهُمْ آيَةٌ لَيُؤْمِنُنَّ بِهَا قُلْ إِنَّمَا الْآيَاتُ عِنْدَ اللَّهِ وَمَا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهَا إِذَا جَاءَتْ لَا يُؤْمِنُونَ(109)

(القراءة)

قرأ ابن كثير وأبو عمرو وأبو بكر عن عاصم ويعقوب الحضرمي وبصير عن

الكسائي:"وَمَا يُشْعِرُكُمْ إِنَّهَا"بكسر الألف على الاستئناف؛ لأن الكلام تم عند

قوله:"وما يشعركم"ثم ابتدأ الإخبار فقال:"إنها إذا جاءت لا يؤمنون"، وقرأ الباقون

"أنَّها"بالفتح، والعامل:"يُشْعِرُكُمْ"، ومن النحويين من يضعف هذه القراءة، وليس

بصحيح؛ لأنها قراءة أهل المدينة، وأهل الكوفة، وأهل الشام قراءة مستفيضة.

قرأ ابن عامر وحمزة:"لا تؤمنون"بالتاء على الخطاب للكفار اعتبارًا بما روي

عن أبيّ أنه قرأ:"أنها إذا جاءتكم لا تؤمنون"، وقرأ الباقون بالياء على الحكاية عنهم

اعتبارًا بقراءة الأعمش:"أنها إذا جاءتهم لا يؤمنون"ويحمل ما روي عن

أبيّ والأعمش على أنهما قرأ الآية.

وقراءة العامة:"وَمَا يُشْعِرُكُمْ"وفي حرف أبي:"ما يدريكم"وهذا إما أن يحمل

على التفسير أو على النسخ، لأن المنقول نقلًا عامًا بخلافه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت